قضايا و حوادث بينما تغض الديوانة الاجنبية النظر عن المخدرات والبنادق: الديوانة التونسية بالمرصاد
احبطت يوم الاحد 30 ديسمبر وحدات الديوانة بميناء حلق الوادي عملية تهريب لـ14 بندقية صيد ذات طلقتين عيار 12 و16 مم عمد صاحبها الى اخفائها داخل مكيف هواء وذلك عند قدومه من مارسيليا الى تونس.
وتضاف هذه العملية إلى محاولات سابقة للتهريب من دول اوروبية الى تونس عبر البواخر القادمة الى ميناء حلق الوادي كان ابرزها هذا العام المخدرات بانواعها والاسلحة على غرار بنادق الصيد.
وامام النجاحات الديوانية في احباط هذه المحاولات، كان لا بد من الاتصال بالناطق الرسمي للادارة العامة للديوانة العميد هيثم الزنّاد لتبيّن مدى نجاعة الرقابة الديوانية والامنية من الجانب التونسي وعدم فعاليتها في الموانئ الأوروبية للبحر الأبيض المتوسط والتي تتمتع مصالحها الديوانية بامكانيات تكنولوجية عالية للكشف عن التهريب.
وقد أوضح العميد الزنّاد لموقع الجمهورية أن عدم التصريح بالبضائع وتعمّد إخفائها في مخابئ مهيئة يعتبر تهريبا سواء في تونس أو غيرها، مبينا أنّ مصالح الديوانة وشرطة الحدود تسخر جميع إمكاناتها البشرية والتقنية للتصدي للتهريب في الإتجاهين.
وأكد العميد أن السلط الديوانية بالموانئ الاوروبية على غرار مرسيليا لا تقوم بتفتيش وسائل النقل المغادرة على متن البواخر القادمة الى تونس في حين أنها تخضعها للتفتيش الدقيق عندما تكون متوجهة إليها.
وفسر الناطق الرسمي للديوانة انّ المجازفة بمحاولة تهريب بنادق الصيد رغم تبعات ذلك ماديّا وعدليا يعود الى هامش الربح الكبير الذي سيحصل عليه صاحبها بعد بيعها في تونس خارج الاطر القانونية.
نعيمة خليصة